قال مصطفى حجي، المدرب المساعد للمنتخب الوطني، إن هيرفي رونار، مدرب الأسود، حافظ على اللاعبين، الذين تميزوا بحضور جيد في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون 2017. وأضاف حجي في حوار مع “الصباح الرياضي”، أنه من الطبيعي أن يجدد رونار الثقة في أسماء بعينها واستدعاء آخرين، ممن ينتظر منهم تقديم الإضافة المطلوبة.

وأوضح حجي أن عودة الكوثري وبامو إلى المنتخب الوطني طبيعية جدا، بالنظر إلى حضورهما الجيد في الدوري الفرنسي، معتبرا إياهما مفيدين للأسود في الظرفية الحالية. وفي ما يلي نص الحوار:
هل في نظرك أن رونار حافظ على الثوابت الأساسية للأسود؟
أعتقد أن الناخب الوطني وجه الدعوة إلى اللاعبين، الذين يراهن عليهم لتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة بعد أدائهم الجيد في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون، إذ أن اللاعبين أعطوا صورة إيجابية في هذه البطولة، واستحقوا التنويه، لأنهم كانوا في المستوى الكبير. وطبيعي أن يجدد رونار الثقة في أغلبهم، مع استدعاء لاعبين جدد من أجل منحهم فرصة تأكيد أحقيتهم بحمل القميص الوطني.
لوحظ عودة الكوثري وبامو بعد غياب طويل، فهل يخطط رونار لتعزيزات إضافية خلال تصفيات المونديال؟
إن عودة عبد الحميد الكوثري كانت دائما في مفكرة الناخب الوطني، إذ سبق أن وجه إليه الدعوة في التصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى كأس إفريقيا والعالم، إلا أن الإصابة حرمته من المشاركة في دورة الغابون 2017. ويبقى الكوثري من اللاعبين، الذين ينسجمون في المجموعة بشكل إيجابي، كما أن تصرفاته مفيدة للمنتخب الوطني. ونحن سعداء باستعادة تألقه. أما ياسين بامو، فوجه الناخب الوطني الدعوة إليه من أجل تعويض رشيد العليوي المصاب، كما أن عودته طبيعية جدا، بالنظر إلى حضوره المتميز رفقة نانت الفرنسي في الدوري الفرنسي، كما يعد لاعبا مثاليا يقوم بكل ما يطلب منه المدرب.
ولماذا أقصي العربي مجددا رغم حضوره في دورة الغابون؟
لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال، لأنه ليس من اختصاصي أن أتحدث عن أمور بعيدة عن صلاحياتي، إذ يبقى للمدرب اختيار من يراه مناسبا. إنها مسألة اختيارات، وربما فعل الناخب الوطني ذلك لرغبته في تجريب لاعبين جدد في المباراتين الإعداديتين المقبلتين لمعرفة مدى جاهزيتهم للدفاع عن القميص الوطني. إنه يطمح إلى توسيع قائمة اختياراته بكل تأكيد.
وماذا عن بنشرقي ؟
بنشرقي «عندو الكرة»، وهو من اللاعبين الجيدين في البطولة الوطنية، كما أن المدرب رونار حرص في الفترة الأخيرة على متابعته للوقوف على مؤهلات كل لاعب. وربما رونار أراد أن يمنح الفرصة لبنشرقي في مباراتي بوركينافاسو وتونس، لكنه ملزم في الوقت ذاته بتأكيد جدارته باللعب للأسود.
وما ينطبق على بنشرقي ينطبق كذلك على وليد أزارو، الذي سبق لرونار أن استدعاه قبل كأس إفريقيا، وأعطى انطباعا جيدا، وهو لاعب جيد، كما يعتبر أحد المهاجمين المتميزين في البطولة.
إلى أي حد يمكن اعتبار مباراتي بوركينافاسو وتونس هامتين لتحضير الأسود؟
إنهما ستكونان كذلك، اعتبارا لمكانة المنتخبين الإفريقية، وتألقهما في دورة الغابون لكأس أمم إفريقيا. أعتقد أن بوركينافاسو سيكون محكا حقيقيا بالنسبة إلينا، إنه أحد أقوى المنتخبات الإفريقية في الوقت الراهن. ولو لم يخنه الحظ لخاض نهائي كأس إفريقيا بدلا من مصر. نحن في حاجة ماسة إلى مثل هذه المباريات من أجل التحضير لتصفيات المونديال. أما منتخب تونس، فيبقى بدوره منتخبا قويا، بالنظر إلى توفره على لاعبين متميزين. نراهن على التحضير الجيد والفعال للتصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بروسيا 2018، إذ أن مثل هذه المباريات القوية ستساعدنا على الاستعداد الجيد واختبار قدراتنا الفنية والبدنية، وكذلك تحسين ترتيبنا في «فيفا» و«كاف».

عضوأسود

اسود تويت

  • Ces équipes qui ont jusqu'à 60 joueurs sous contrat
  • الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تُسلم ألف كرة إلى اتحاد البينين لكرة القدم
  • Achraf Hakimi remporte la Coupe du Roi U21
  • Une crise entre la FRMF et la FEF à cause du cas Munir Haddadi

اتبعونا فتويتر

الشبكات الاجتماعية

مشاركة LDA

شبكات LDA

من نحن

جريدة أسود الأطلس: 
أسود الأطلس موقع إخباري رياضي في قلب أسود الأطلس و الرياضة المغربية. مرجع للرياضة بعين أخرى بمحتوى فريد و هادف بشكل يومي.
--------------------------------------------
للاتصال بنا : redaction@lionsdelatlas.ma
الهاتف: 0032.494.16.51.36 
--------------------------------------------

35 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Top